مشاكل الإنتصاب

أحدث طرق العلاج لضعف الانتصاب (ضعف الانتصاب)

ضعف الانتصاب أو العجز الجنسي هو عدم القدرة على بدء أو الحفاظ على الانتصاب (الانتصاب) للسماح بأداء جنسي مُرضٍ.

ضعف الإنتصاب أو العجز الجنسي هو عدم القدري على بدء أو الحفاظ على الإنتصاب الذي يسمح بأداء جنسي يُرضي

آلية الإنتصاب : مع إفراز الهرمونات الذي يحدث مع التحفيز الجنسي والتحفيز العصبي الذي يصاحب ذلك، تنجم عملية إتساع في الأوعية التي تنقل الدم إلى القضيب ثم يتم إغلاق الأوعية الدموية التي تجمع الدم ويتم تخزين الدم في القضيب. ومع تخزين الدم في القضيب يحدث الإنتصاب. من أجل أن يكون الإنتصاب بطريقة صحية، يجب أن تعمل أقسام أنسجة القضيب (الهرمونية، العصبية والأوعية الدموية) بشكل سليم ومنسق.

ضعف الإنتصاب أو العجز الجنسي هو عدم القدري على بدء أو الحفاظ على الإنتصاب الذي يسمح بأداء جنسي يُرضي

آلية الإنتصاب : مع إفراز الهرمونات الذي يحدث مع التحفيز الجنسي والتحفيز العصبي الذي يصاحب ذلك، تنجم عملية إتساع في الأوعية التي تنقل الدم إلى القضيب ثم يتم إغلاق الأوعية الدموية التي تجمع الدم ويتم تخزين الدم في القضيب. ومع تخزين الدم في القضيب يحدث الإنتصاب. من أجل أن يكون الإنتصاب بطريقة صحية، يجب أن تعمل أقسام أنسجة القضيب (الهرمونية، العصبية والأوعية الدموية) بشكل سليم ومنسق.

أسبابه

يمكن أن يتطور ضعف الإنتصاب لأسباب عديدة.ولكن وبشكل أساسي قد يكون من أصل عضوي و / أو نفساني المنشأ. السباب العضوية ناتجة عن إضطرابات الأوعية الدموية أو العصبية أو الهرمونية أو أنسجة القضيب. الكشف عن السبب الأساسي يكون مهما جدا من أجل إستخدام العلاج الفعال.

  1. أسباب الأوعية الدموية : أمراض القلب والأوعية الدموية، إرتفاع ضغط الدم، السكري (DM)، فرط شحميات الدم، إضطرابات الأوعية الدموية (قصور الشرايين، خلل إنسداد الوريد).
  2. الأسباب العصبية : مرض باركنسون، التصلب المتعدد، السكتة الدماغية، أورام المخ، إصابات وأورام النخاع الشوكي، السكري، الفشل الكلوي، إعتلال الأعصاب المتعدد، العمليات الجراحية السابقة.
  3. أمراض القضيب : إضطرابات القضيب الخلقية (المبال التحتاني، الفوق، القضيب الصغير)، مرض بيروني، سرطان القضيب.
  4. أسباب هرمونية : نقص هرمون التستوستيرون، نقص أو زيادة في عمل الغدة الدرقية يسبب ضعف الإنتصاب.
  5. الأدوية : الأدوية التي تؤثر على الآلية الهرمونية وضغط الدم والتحفيز العصبي إلىجانب بعض أدوية ضغط الدم يمكن أن تسبب ضعفا جنسيا أو عنة.
  6. أسباب نفسية : أسلوب الحياة المُجهد، القلق والمشاكل التي يواجهها الناس في العمل، الأسرة والعلاقات بالبيئة المحيطة كلها يمكن أن تؤثر على حياتهم الجنسية وجودة الإنتصاب
التشخيص

الإستجواب والفحص الفيزيائي : يجب الإستفسار عن كل من الأمراض الطبية والسوابق الجنسية للمريض مع شريكه. يجب إجراء فحص جهازي لكل مريض من حيث الأمراض التناسلية والبولية والهرمونية والأوعية الدموي والعصبية.

التحاليل المخبرية : وفقا لإجماع معهد الصحة الوطني NIH(National İnstitute of health) فإن المرضى الذين تم تقييمهم بتشخيص ضعف الإنتصاب، يُوصى لهم بإجراء تحليل كامل للبول، تعداد الدم الكامل، الكرياتينين، جلوكوز الدم الصائم أو الهيموغلوبين السكري، إختبارات وظائف الكبد، ملف الدهون في الدم، مستوى التستوستيرون في الدم.

إختبارات تشخيصية محددة : إختبار تورم القضيب الليلي (NPT)، إختبارات الأوعية الدموية (دوبلر القضيب، والقياس الكهف، وتصوير الشرايين)وعدد من الإختبارات العصبية هي إختبارات متقدمة تُستخدم لهذا الغرض. .

العلاج

تغيير نمط الحياة وتحديد عوامل الخطر : من التوصيات الأساسية الإقلاع عن التدخين والتقليل من تناول الكحوليات زممارسة الرياضة بانتظام. ومع ذلك فإن تقليص تناول السكر، الملح، الأطعمة الدهنية والتغذية بطريقةتحمي صحة القلب والأوعية الدموية، كلها سوف توفر زيادة في الأداء الجنسي وتحسين الصحة العامة ونوعية الحياة.

علاجات الخطوة الأولى
  • العلاج بتناول الدواءعن طريق الفم : أول علاج يُوصى به لضعف الإنتصاب هو أدوية مثبطات الفوسفوديستيراز5 (PDE-5) . هذه الأدوية تسبب تضخم في أوعية القضيب وزيادة تدفق الدم. في بلدنا، السيلدينافيل والتادالافيل والفاردينافيل من بين مجموعة الأدوية هذه. ورغم أن آلية عمل هذه الأدوية هي نفسها، غير أ، أوقات بدء فعاليتها تختلف من دواء لآخر. .

    الآثار الجانبية الرئيسية لمثبطات PDE-5: صداع، إحتقان بالأنف، إحمرار في الوجه، حرقة، ضعف بصري مؤقت وشعور بالنعاس. يجب أن يؤخذ بعين الإعتبار أن إستخدام مثبطات PDE-5في المرضى الذين يستخدمون الأدوية المحتوية على النيترات قد يسبب لهم إنخفاض مفاجىء في ضغط الدم. ونظرا لأن هذه الأدوية لها آثار جانبية قلبية وجهازية، فإن متابعة الطبيب ضرورية قبل البدء في الإستخدام.

  • ESWT(علاج موجة الصدمة منخفضة الكثافة) إنه تطبيق يوفر حلا دائما لمشكلة الإنتصاب من خلال توفير تجديد الأنسجة وتكوين أوعية جديدة في القضيب بموجات صوتية منخفضة الكثافة.

    إنه إجراء لا يتطلب تخدير ويتم تطبيقه في 6 جلسات مدة كل منها 20 دقيقة في العيادات الخارجية. يمكن للمريض مواصلة حياته اليومية بعد التطبيق. من الملاحظ أن تم الحصول على نتائج ناجحة في 70-80% من المرضى الذين خضعوا لهذا الإجراء. وبسبب كفاءتها العالية وعدم وجود أية مخاطر فيها فقد احتلت مكانتها بين طرق العلاج الموصى بها في الخطوة الأولى في إرشادات الرابطة الأوروبية لجراحة المسالك البولية.

  • أجهزة الشفط أو التفريغ: تكون هذه الأجهزة إسطوانية الشكل وتوضع على القضيب اتوفر له الإنتصاب عن طريق تجميع الدم فيه بتأثير الضغط السلبي. إنها طريقة آمنة وفعالة في علاج ضعف الإنتصاب. لا يُنصح بإستخدام حلقة الشد الموضوعة على جذر القضيب بعد عملية الشفط لمدة تزيد عن 30 دقيقة، وإلا يتولد شعور بآثار جانبية مثل التنميل في القضيب وفقدان الإحساس.
علاجات الخطوة الثانية
  • الحقن داخل الكهف : إنها طريقة فعالة للعديد من عيوب الإنتصاب من أصل وعائي (أوعية دموية) أو عصبي أو نفسي. وهي تعتمد على حقن المريض بنفسه للأدوية في القضيب بمساعدة حاقن رفيع. يعمل الدواء الذي يتم حقنه على توسعة الأوعية الدموية، مما يسمح للقضيب بالإمتلاء بالدم وتحقيق الإنتصاب. الأدوية الثلاثة الأكثر إستخداما لهذا الغرض هي: بابافيرين، و فينتولامين

    التأثير الجانبي الأكثر شيوعا هو التليف في المنطقة التي يتم فيها تطبيق الدواء. نادرا ما يحدث عند المرضى الذين يبلغون عن دوار وإرتفاع في ضغط الدم بعد الحقن. إذا لم ينتهي الإنتصاب خلال 4 ساعات من وقت حقن الدواء، عندئذ يُطلق عليه إسم القساح ويلزمه التدخل العاجل.

علاجات الخطوة الثالثة
  • الأطراف الإصطناعية للقضيب الأطراف الإصطناعية للقضيب هي غرسات مصنوعة من سبيكة السيليكون توضع جراحيا داخل الأنسجة (هياكل الكهف) التي تسمح للقضيب بالتصلب. وهناك نوعان منها، مرن وقابل
  • يتم تطبيقه في الحالات التي لا يمكن فيها الحصول على إستجابة مناسبة لضعف الإنتصاب من العلاجات الأخرى أو عندمل لا تتحقق توقعات المريض، وعلى المرضى الذين يعانون من ضعف الإنتصاب لأسباب عضوية.
  • أكبر مميزات هذا الإجراء هي أن المرضى لن يواجهوا أية مشاكل في الإنتصاب في حياتهم الجنسية القادمة وأن أداءهم سوف يستمر بنفس الطريقة وإن تقدموا في السن.

الإخبارية

تحقق من كل الأخبار
M. كاراغوز
شعر

الأمراض التي تمت معالجتها