القذف المبكر

إنه الخلل الوظيفي الجنسي الأكثر شيوعا عند الرجال ويظهر في 1 من كل 5 رجال. وكتعريف له فهو القذف غير المقصود للقضيب مع تحفيز جنسي محدود قبل دخول القضيب في المهبل أو بعد إدخاله مباشرة، وهذا الوضع يسبب ضائقة كبيرة للشخص. على الرغم من عدم وجود فترة زمنية طبية يمكن أن تحدد سرعة القذف، إلا أن هذه الفترة مقبولة من قبل العديد من الأطباء على أنها حدوث القذف خلال دقيقة واحدة بعد الجماع.

أسباب القذف المبكر

لا يوجد أسباب معينة للقذف المبكر. ولكن غالبا ما يكون هناك ضغوط نفسية أساسية مثل الإكتئاب أو القلق. في حالات نادرة قد يرجع السبب إلى أسباب فيزيائية جسدية مثل : مشاكل هرمونية، أمراض المسالك البولية، إلتهابات الجهاز البولي التناسلي،والإصابات. من الملاحظ أن مشكلة القذف المبكر تكون عند الرجال الذين لم يمارسوا النشاط الجنسي لفترة طويلة أو الرجال الذين لديهم شريك جديد. تعلم الرجال لإطالة فترة القذف تأتي مع الخبرة الجنسية والتقدم في السن.

كيف يتم التشخيص ؟

أساس تشخيص القذف المبكر هو مقابلة الطبيب مع المريض وتسجيل التاريخ بالتفصيل.إذا كانت هناك مشاكل جسدية مثل المشاكل الهرمونية الكامنة، إلتهابات الجهاز البولي التناسلي وضعف الإنتصاب التي تُسبب القذف المبكر، يتم إجراء البحوث والفحوصات لها. يمكن تعلم وقت القذف من المريض في المرضى المناسبين. يمكن تقييم شكاوى المريض بشكل أكثر موضوعية من خلال نماذج الإستبيان المختلفة.

علاج القذف المبكر

إذا كان سبب القذف المبكر هو مرض آخر (مثل إلتهاب البروستاتا المزمن أو قصور في الغدة الدرقية)، فإن علاج هذا المرض سيكون له آثار إيجابية على مشكلة القذف المبكر، ولأنه لا يتطلب الإستخدام اليومي ولا توجد له آثار جانبية جهازية فهو ينا رضاء المرضى بشكل مرتفع.

العلاجات السلوكية والمعرفيةأكثر الأساليب السلوكية إستخداما هي تقنية “توقف – إبدأ” وتقنية “الضغط”. تهدف هذه المناورات إلى التقليل من تحفيز القضيب وبالتالي تأخير عملية القذف. أما تقنية الضغط فهي إيقاف العلاقة الجنسية عند الشعور بقرب عملية القذف، والضغط على طرف القضيب حتى ينتهي الشعور بالقذف وبالتالي تتأخر عملية القذف. أيضا فإن عملية الإستمناء قبل الجماع هو أسلوب يستخدمه العديد من الشباب. إنخفاض حساسية أو تحفيز القضيب بعد الإستمناء، يؤدي إلى تأخير القذف بعد تعافي القضيب.

التمارين والرياضة تمارين كيجل التي تعمل على عضلات قاع الحوض تُساعد في علاج القذف المبكر. أثناء الجماع، عندما يشعر الشخص بأنه على وشك القذف، يكون قادرا على تقليص عضلات عنق المثانة والتحكم في القذف من خلال تقليص العضلات في هذه المنطقة.

كريمات وجل المخدر الموضعييمكن للكريمات والمواد الهلامية المخدرة الموضعية أن تمنع القذف.أهم مميزات هذه الأدوية أنها لا تسبب آثارا جانبية جهازية. ومع ذلك، يمكن للعوامل الموضعية أن تقلل من متعة الجماع والشعور بالنشوة الجنسية لدى الرجال والنساء.

العلاج بالأدوية  تُعتبر الأدوية التي يتم تناولها عن طريق الفم أولى الطرق المفضلة في علاج القذف المبكر. تُستخدم مجموعةSSRI المضادة للإكتئاب لهذا الغرض. غير أن ضرورة الإستخدام اليومي لهذه الأدوية ووجود بعض الآثار الجانبية الجهازية تقلل من معدلات تفضيلها. يُستخدم الدبوكستين، وهو من نفس نوع الأدوية قبل الجماع بـ 1-3 ساعات فقط.

ملاحظة: محتوى الصفحة للأغراض الإعلامية فقط، يرجى إستشارة طبيبك للتشخيص والعلاج.