القيلة والفتق

لقيلة المائية هو الإسم الذي يُطلق على تراكم السوائل بين الغشائين المحيطين بالخصية. وهناك نوعان منها :

  • النوع المتصل وفيه تستمر العلاقة بين الغشاء المحيط بالخصية والغشاء البريتوني الموجود في تجويف البطن. وفي هذه الحالة يملأ السائل الموجود في تجويف البطن محيط الخصية من خلال هذه الفتحة ويتسبب ذلك في حدوث ما يُسمى بـ القيلة المائية أو فتق الماء كما هو شائع لدى العامة. إذا كانت هذه الفتحة كبيرة، يحدث فتق في أعضاء البطن وتظهر ترهلات أو تدليات من هذه المنطقة.
  • أما النوع غير المتصل فهو عادة ما يحدث في سن متأخرة ولا يرتبط التورم بالغشاء البريتوني الموجود في تجويف البطن. 

الأعراض

عادة ما تكون أعراض القيلة المائية واحدة وهي التورم أو الإنتفاخ دون ألم. في النوع المتصل عادة ما يختفي الورم في الصباح ويزداد في الأوقات اللاحقة من اليوم. ويمكن ملاحظة هذا الورم بشكل واضح إلى جانب الفتق خصوصا في الحالات التي تزيد من الضغط داخل تجويف البطن مثل البكاء والإجهاد. ومن خلال طريقة تُسمى Translumination (وهي فحص تجويف أي عضو أو جسم بضوء قوي من خلف الجدار)؛ وفحص محتويات كيس الصفن بالضوء، يمكن فهم ما إذا كان هناك فتق في الداخل أم لا. وإذا لزم الأمر، يمكن إجراء تخطيط الصدى لهذا الغرض.

العلاج

ُعد علاج القيلة المائية عملية جراحية، ولكن يُنصح بالإنتظار لمدة علم واحد لأن إمكانية الشفاء التلقائي عالية في الأشهر الـ 12 الأولى. إذا كان مصحوبا بفتق أو بأحد أمراض الخصية، يمكن إجراء الجراحة المبكرة.

ملاحظة: محتوى الصفحة للأغراض الإعلامية فقط، يرجى إستشارة طبيبك للتشخيص والعلاج