الإحليل التحتي

الختان النبوي هو الحالة التي يكون فيها ثقب المسالك البولية في القضيب أسفل مما ينبغي أن يكون عليه. في هؤلاء المرضى، لم يتم تطوير القلفة (جلد رقيق فضفاض خالي من الشعر وغني بالألياف العضلية ويغطي جزءا من رأس القضيب “الحشفة”) بشكل كامل في الجزء الأمامي من القضيب، ولهذا تُعرف بإسم “الختان النبوي” بين الناس.

ما هي أسبابها ؟

هذه الحالة، التي تحددها التعبيرات البريئة مثل الختان الخلقي أو الختان النبوي، هي في الواقع إضطراب تنموي خطير لا يمكن تصحيحه إلا عن طريق الجراحة. على الرغم من عدم معرفة سبب حدوثه بالضبط، إلا أنه يُعتقد أنه يحدث بفعل بعض العوامل الهرمونية والوراثية.

تظهر هذه الحالة في حوالي 1 لكل 300 ولادة. وقد تمت ملاحظة هذا الإضطراب الذي زاد إنتشاره في السنوات الخمس والعشرين الماضية عند الأطفال ذوي الأوزان المنخفضة عند الولادة وأولئك المعرضين لملوثات مختلفة فيها بعض الهرمونات. إحليل تحتي في أفراد الأسرة بنسبة 7% من الأشخاص المصابين بإحليل تحتي هو مؤشر على الإستعداد الوراثي. أيضا يوجد 10% من أبناء المبال التحتاني ممن لديهم خصية معلقة و 9-15% لديهم فتق إربي.

العلاج

علاج المبال التحتاني هو الجراحة. على الرغم من إمكانية إجراء الجراحة في أي عمر، إلا أن الفترة الزمنية الأنسب هي ما بين 6 أشهر إلى 1,5 عام.

من أجل الحصول على قضيب طبيعي من الناحية التجميلية والوظيفية فذلك يحتاج إلى العلاج. المشاكل قد يواجهها المرضى إذا لم يتم علاجهم :

  • مشاكل من الناحية التجميلية،
  • صعوبة التبول أثناء الوقوف لأن ثقب المسالك البولية يقع لأسفل،
  • إذا صاحب القناة البولية ضيق فقد يكون سببا في صعوبات في التبول أو حتى فشل كلوي في الحالات المتقدمة،
  • إذا تمركزت فتحة التبول إلى الأسفل كثيرا أو إذا صاحب ذلك حالة الخصية المعلقة وإضطرابات في النمو الجنسي فقد يؤدي هذا إلى العقم،
  • في حالة إنحناء القضيب إلى الأسفل في مرحلة الإنتصاب فقد يؤثر هذا على العلاقة الجنسية بشكل سلبي

هناك العديد من التقنيات الجراحية المحددة في هذا الموضوع. وتعتمد الأساليب الجراحية الأكثر إستخداما على مبدأ تحويل مجرى البول إلى أنبوب فوق القسطرة وحمله إلى طرف القضيب. في هذه التقنيات الجراحية، يتم إستخدام القلفة، ومن المهم جدا ألا يتم ختان هؤلاء الأطفال.

ملاحظة: محتوى الصفحة للأغراض الإعلامية فقط، يرجى إستشارة طبيبك للتشخيص والعلاج