سرطان المثانة

ورم المثانة (سرطان المثانة): العلاج التشخيصي لورم المثانة بأحدث الطرق وأحدثها. تُستخدم طرق الليزر المغلق TUR وخلق المثانة الاصطناعية وطرق الجراحة بالمنظار والجراحة الروبوتية في علاج سرطان المثانة.

سرطان المثانة

عالميا؛ عندما ننظر إلى سرطان المثانة نجد أنه يحتل مرتبة سابع أكثر أنواع السرطانات شيوعا لدى الرجال والمرتبة الحادية عشر الأكثر شيوعا بغض النظر عن نوع الجنس. من المعروف أن هذا المرض يُعتبر أكثر شيوعا لدى الرجال منه عند النساء، غير أنه
يمكن إكتشاف المرض في مرحلة مبكرة لدى 75% من الحالات. ومع ذلك فمن المهم إبقاءه تحت المتابعة الدقيقة وإن كان قد تم إكتشافه مبكرا، وذلك لتجنب خطورة تكرار هذا المرض المتفاقم بعد العلاج. يتطور بشكل أكبر لدى النساء. بشكل عام يُلاحظ أن سرطان المثانة يظهر عند كبار السن، وهو يزداد حدوثه مع التقدم في السن. ومع ذلك فيجب ألا ننسى بأنه يمكن أن يحدث في أية فئة عمرية بما في ذلك مرحلة الطفولة.

عوامل الخطر

يُعتبر إستخدام السجائر ومنتجات التبغ الأخرى من أهم عوامل خطر الإصابة بسرطان المثانة. ومن المعروف أن 55 – 60% من السرطانات لدى الرجال، و 20 – 30% من السرطانات لدى النساء يكون سببها المباشر هو التدخين.

يُعد التعرض المهني للعوامل الكيميائية (خصوصا الطاء، الجلد، المنسوجات و المنتجات البترولية)، التهيج المزمن (الصخور، العدوى، القسطرة وما إلى ذلك) وبعض الطفيليات (مثل البلهارسيا) والتعرض للعلاج الإشعاعي من عوامل الخطر الأخرى.

لأعراض

أكثر علامات ورم المثانة شيوعا هو إمتزاج الدم بالبول دون ألم. إضافة إلى الدم فقد يرافق البول بعض التجلطات. في بعض الأحيان قد لا يُرى الدم في البول بالعين المجردة ولا يمكن إكتشافه سوى في تحليل البول. وخلاف نزيف الدم في البول، قد تكون هناك شكوى مثل الحرقة في البول، الألم أثناء التبول أو صعوبة التبول، كثرة التبول، كلها أعراض أخرى لهذا المرض يمكن ملاحظتها في فترات مبكرة. إذا تطور المرض وإنتقل إلى سائر الأعضاء فقد تظهر أعراض نختلفة مثل فقدان الوزن، فقدان التحكم على التبول والتغوط، آلام في العظام، السعال والإرتباك.

التشخيص
  • تنظير المثانة: هي عملية تصوير تتم في داخل المثانة من خلال الدخول عبر القناة البولية (مجرى البول) بمساعدة جهاز بصري. يمكن تطبيق هذا الإجراء تحت التخدير الموضعي خصوصا عند تطبيقه بإستخدام أجهزة مرنة.
  • علاجي وهو تطبيق TUR”إستئصال عبر الإحليل”. الخزعة: في الحالات المشبوهة يمكن إجراء الفحص المرضي عن طريق أخذ خزعة من داخل المثانة أثناء تنظير المثانة. في بعض الأحيان قد يكون أخذ الخزعة على أساس أنها لغرض التشخيص أو لغرض
  • فحص خلايا البول: هي عملية فحص عينة البول تحت المجهر للكشف عن وجود خلايا سرطانية.
  • طرق التصوير: سواء في المرحلة الأولى من التشخيص أو بعد تشخيص سرطان المثانة تكون هناك حاجة لطرق التصوير الإشعاعي (MRI, PET/CT, CTإلخ)لأغراض التدريج.
العلاج

عند التخطيط لعلاج سرطان المثانة، ينبغي أن يكون القرار المتخذ مبنيا على نوع الورم ومرحلته المرضية ودرجة التورم مع مراعاة عمر المريض وحالته الصحية. غالبا ما تكون جراحة TUR التي يتم فيها إزالة أنسجة الورم كافية في حالات المرضى في مراحلهم المبكرة والذين يتواجدون فقط في ظهارة المثانة ولا تشمل طبقة العضلات. في هذه الحالات يمكن زيادة الإستجابة المناعية لدى المرضى عن طريق إعطائهم BCG وأدوية العلاج الكيميائي في المثانة والتي تسبب تلفا في أنسجة الورم. هذه الأدوية تقلل من خطر تكرار حدوث الورم. ومع ذلك، يجب متابعة المرضى بشكل دوري عن طريق تنظير المثانة وطرق التصوير مقابل إحتمالية تكرار الورم.

العلاج

النهج القياسي الذهبي في علاج الأورام التي تصيب الطبقة العضلية للمثانة (المرحلة 2) هو جراحة “الإستئصال الجذري للمثانة” والتي يتم فيها إزالة المثانة بالكامل. بعد إزالة المثانة بالكامل أثناء جراحة الإستئصال الجذري للمثانة، يمكن عمل مثانة إصطناعية أو قناة بولية بإستخدام الأمعاء الدقيقة للمريض وإدخالها إلى البطن (القناة اللفائفية). على الرغم من إمكانية إجراء جراحة الإستئصال الجذري للمثانة بالطريقة التقليدية وهي الجراحة المفتوحة، إلا أنه يمكن إجراؤها أيضا بواسطة جراحة المنظار المطورة أو الجراحة الروبوتية.

في الحالات التي تكون فيها الطبقة الخارجية من المثانة (المصلية) مصابة بالورم (المرحلة 3)، أو إذا إنتشر السرطان في الأعضاء الأخرى (المرحلة 4)، فإنه أولا يتم تطبيق العلاج الكيميائي الجهازي، وحسب الإستجابة يمكن تطبيق خيارات العلاج الإشعاعي أو الجراحة (الإستئصال الجذري للمثانة).

ما هو ورم المثانة؟ كيف يتم علاج سرطان المثانة؟ ما هي أعراض سرطان المثانة والتشخيص وطرق العلاج؟

اتصل بالطبيب

mesane kanseri Mesane Tümörü Tedavisi
S. KEÇELİ
AY…E

الأمراض التي تمت معالجتها