إستئصال دوالي الخصية بالجراحة المجهرية

إستئصال دوالي الخصية بالجراحة المجهرية

إستئصال دوالي الخصية بالجراحة المجهرية هي تقنية جراحية يتم تنفيذها تحت مجهر جراحي قوي وهي الطريقة الجراحية القياسية الذهبية المستخدمة في علاج مرض دوالي الخصية. والسبب في قبول هذه التقنية كمعيار ذهبي هو أنها ذات إحتمالية منخفضة جدا لتكرار المرض بعد الجراحة إذ تبلغ أقل من 1%، ومعدل نجاح مرتفع (تحسن في معايير الحيوانات المنوية والحمل التلقائي)، ومخاطر حدوث مضاعفات منخفضة جدا (القيلة المائي، إصابة الأوعية الدموية والشرايين، إلخ).

الغرض من هذه التقنية الجراحية هو توصيل الأوردة المتضخمة (الدوالي) التي تحمل الدم الملوث من الخصية. يتم الوصول إلى أوردة الخصية من خلال شق 2-3 سم في منطقة الفخذ؛ وتحت التكبير المجهري، يتم توصيل جميع الأوردة المتضخمة مع توفير الحماية للشريان والأوعية الليمفاوية وقناة الحيوانات المنوية (الأسهر).

من أهم المضاعفات التي قد تحدث بسبب جراحة دوالي الخصية تدهور وإنكماش الدم إلى الخصية نتيجة ربط الشريان، وتراكم السوائل حول الخصية (القيلة المائية) نتيجة إصابة الأوعية الليمفاوية، وإصابة القناة الناقلة للحيوانات المنوية (الأسهر). عندما يتم إجراء جراحة الدوالي بتقنية الجراحة المجهرية بأيدي أطباء من ذوي الخبرة، تكون نسبة حدوث مثل هذه المضاعفات منخفضة جدا وهي قد تكون صفر بالمائة.

يمكن إخراج المرضى في نفس اليوم بعد الإجراء الذي يستغرق 30-60 دقيقة حسب ما إذا كان من جانب واحد أو من الجانبين. يمكن العودة إلى ممارسة الأنشطة اليومية العادية وحياة العمل الروتينية في غضون 2-3 أيام بعد العملية. ومع ذلك، فمن الضروري الإنتظار من أسبوعين إلى أربعة أسابيع قبل العودة إلى العمل والأنشطة الرياضية التي تتطلب مجهودا كبيرا.

بعد جراحة دوالي الخصية، لوحظ تحسن في معاملات الحيوانات المنوية عند 70-75% من المرضى، وأفضل وقت لتقييم معاملات الحيوانات المنوية هو الشهر السادس بعد الجراحة. حتى إذا لم يكن من الممكن تحقيق الحمل التلقائي بعد الجراحة، فإن فرصة إنجاب طفل تزداد بالتلقيح وطرق طفل الأنابيب بفضل التحسن في معايير الحيوانات المنوية.

ملاحظة: محتوى الصفحة للأغراض الإعلامية فقط، يرجى إستشارة طبيبك للتشخيص والعلاج